نـــــادي البخـــــــــــاري

نـــــادي البخـــــــــــاري

إعلام آلي, دردشة,اخبار البورصة , اغانى ,طبخ , عرووض بيع, تعارف, برامج نت, صور ,مدينة , حوارات , ثقافة ,إعلام , نقاش ,علوم دين ,علماء السنة ,روايات وقصص وادبية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
إخوتي الأعضاء الجدد   : sousou   Mister Ali اسمحو لنا بأن نحييكم .. ونرحب بكم فكم يسرنا ويسعدنا انضمامكم لعائلتنا المتواضعة التي طالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا .. نادي البخـــــاري.. وكم يشرفنا أن نقدم لكم .. أخـوتنا وصداقـتـنا التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء هذا المنتدى السامي  فأهــلا بكم
أهلا بكل الأعضاء وبالأحرى دائمي العضوية معنا , aboud424 نفرتيتي

شاطر | 
 

 جنازة؟...........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
daddou
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 934
تاريخ التسجيل : 14/12/2008

مُساهمةموضوع: جنازة؟...........   الإثنين 9 فبراير 2009 - 19:39

اخي الكريمــ اختي الكريمه
هل رأى أحد منكم يوماً جنازة؟ هل تعرفون رجلاً كان إذا مشى رج الأرض، و إن تكلم
ملأ الأسماع، و إن غضب راع القلوب، جاءت عليه لحظة فإذا هو جسد بلا روح، و إذا هو
لا يدفع عن نفسه ذبابة، و لا يمتنع من جرو كلب؟!!!


هل سمعتم بفتاة كانت فتنة القلب و بهجة النظر، تفيض بالجمال و الشباب، و تنثر
السحر و الفتون، تبذل الأموال في قبلة من شفتيها المطبقتين كزر ورد أحمر، و تراق
الكبرياء على ساقيها القائمتين كعمودين من المرمر، جاءت عليها لحظة فإذا هي قد آلت
إلى النتن و البلى، ورتع الدود في هذا الجسد الذي كان قبلة عُبّاد الجمال، و أكل
ذلك الثغر الذي كانت القبلة منه تشترى بكنوز الأموال ؟!!


هل قرأتم في كتب التاريخ عن جبار كانت ترتجف من خوفه قلوب الأبطال، ويرتاع من
هيبته فحول الرجال، لا يجسر أحد على رفع النظر إليه، أو تأمل بياض عينيه، قوله إن
قال شرع، و أمره إن أمر قضاء، صار جسده تراباً تطؤه الأقدام، و صار قبره ملعباً
للأطفال، أو مثابة ( لقضاء الحاجات) ؟!!!.


هل مررتم على هذه الأماكن، التي فيها النباتات الصغيرة، تقوم عليها شواهد من
الحجر، تلك التي يقال لها المقابر ؟!!.


فلماذا لا تصدقون بعد هذا كله، أنّ في الدنيا موتاً ؟!. لماذا تقرؤون المواعظ، و
تسمعون النذر فتظنون أنها لغيركم؟ و ترون الجنائز و تمشون فيها فتتحدثون حديث
الدنيا، و تفتحون سير الأمال و الأماني .. كأنكم لن تموتوا كما مات هؤلاء الذين
تمشون في جنائزهم، و كأن هؤلاء الأموات ما كانوا يوماً أحياء مثلكم، في قلوبهم آمال
أكبر من آمالكم، و مطامع أبعد من مطامعكم ؟


لماذا يطغى بسلطانه صاحب السلطان، و يتكبر و يتجبر يحسب أنها تدوم له؟ إنها لا
تدوم الدنيا لأحد، ولو دامت لأحد قبله ما وصلت إليه. و لقد وطئ ظهر الأرض من هم أشد
بطشاً، و أقوى قوة، و أعظم سلطاناً؟ فما هي ... حتى واراهم بطنها فنسي الناس
أسماءهم

يغتر يغناه الغني، و بقوته القوي، وبشبابه الشاب، و بصحته الصحيح، يظن أن ذلك
يبقى له... و هيهات..! و هل في الوجود شيء لا يدركه الموت ؟!


البناء العظيم يأتي عليه يوم يتخرب فيه، و يرجع تراباً، و الدوحة الباسقة يأتي
عليها يوماً تيبس فيه، و تعود حطباً، و الأسد الكاسر يأتي عليه يوم يأكل فيه من
لحمه الكلاب، و سيأتي على الدنيا يوم تغدو فيه الجبال هباءً، وتشقق السماء، و تنفجر
الكواكب، و يفنى كل شيء إلا وجهه.

يوم ينادي المنادي: (لمن الملك اليوم فيجيب المجيب: لله الواحد القهار)

لقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإكثار من ذكر الموت.

فاذكروا الموت لتستعينوا بذكره على مطامع نفوسكم، وقسوة قلوبكم، اذكروه لتكونوا
أرق قلباً و أكرم يداً، و أقبل للموعظة، و أدنى إلى الإيمان، اذكروه لتستعدوا له،
فإنّ الدنيا كفندق نزلت فيه، أنت في كل لحظة مدعو للسفر، لا تدري متى تدعى، فإذا
كنت مستعداً: حقائبك مغلقة و أشياؤك مربوطة لبيت و سرت، وإن كانت ثيابك مفرقة، و
حقائبك مفتوحة، ذهبت بلا زاد و لا ثياب، فاستعدوا للموت بالتوبة التي تصفي حسابكم
مع الله، و أداء الحقوق، ودفع المظالم، لتصفوا حسابكم مع الناس. و لا تقل أنا
شاب... و لا تقل أنا عظيم... و لا تقل أنا غني .... فإن ملك الموت إن جاء بمهمته لا
يعرف شاباً و لا شيخاً، و لا عظيما و لا حقيراً و لاغنياً و لا فقيراً

.. و لا تدري متى يطرق بابك بمهمته ....!!

يقول الشيخ على الطنطاوي في مقال له بعنوان مات علي الطنطاوي – نزلت السباحة ذات
يوم فما شعرت إلا وأنا أغرق وصار كل همي من دنياي أن أجد نسمة واحدة من الهواء فلا
أجدها، فقلت: هذا هو الموت، هذا هو الموت الذي أفر من الكلام فيه والحديث عنه،
والذي أراه بعيدا عني، لم يحن حينه، ولم يدن موعده، لذلك كنت أؤجل التوبة من يوم
إلى يوم، أقول إذا بلغت من الشباب تبت،

وكان أول ما خطر على بالي، أني كنت أتمنى ميتة سهلة سريعة تكون على الإيمان، وأن
هذه الأمنية تلازمني من أزمان. وصغرت الدنيا في عيني، كأني أراها من طيارة قد علت
في طباق الجو، ومن كان على سفر، يسرع ليلحق القطار، هل يرى من الشوارع التي يجتازها
شيئا؟ هل يغريه منها جمال ساحر، أو فن طريف؟ إنه يحس بها غريبة عنه، وأنها ليست له،
يغدو منظرها في عينه كصورة زائفة فكيف ينظر إلى هذه الدنيا من أيقن الموت؟ قد أمتحت
(والله) صورة الدنيا كلها من أمامي. ومالي وللدنيا، ولم يبق لي فيها إلا لحظات
معدودات، أنا أتجرع فيها ثمالة كأس الآلام؟ لم يبق لي منها ما يغريني بها، حتى
الأهل والولد شغلت بنفسي عنهم، فلا تصدقوا ما تقرؤونه في القصص من أن المشرف على
الغرق، يفكر في أحبائه أو في أعماله، أو في أدبه وعلمه ومقالاته وأشعاره، أو يهمه
ما يقال فيه من بعده وما كان ذلك من غير المسلم، أما المسلم فلا يرى في تلك الساعة
إلا ما هو قادم عليه.


أخي كن مسلماًً دؤوب الخطو ، بدهي التصرف ، إذا اعترضته العوائق نظر إليها شزراً
، وقال : أقبلي يا صعاب ، أو لا تكوني

أخي كن مسلماً مُحمدي الخلق ، صِدّيقيّ الإيمان ، عُمَريّ الشكيمة ، عثمانيّ
الحياء ، علويّ الصلابة ، فَضليي العبرة ، حنبلي الإمامة ، تيموي الثبات .

مات قوم وما ماتت مكارمهم *** وعاش قوم وهم في الناس اموات
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
daddou
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 934
تاريخ التسجيل : 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: جنازة؟...........   الثلاثاء 10 فبراير 2009 - 1:37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
assia
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 784
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: جنازة؟...........   الثلاثاء 10 فبراير 2009 - 12:18

jazaki allhe khyr
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كتكوته
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 410
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: جنازة؟...........   الثلاثاء 10 فبراير 2009 - 12:50

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جنازة؟...........
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــــادي البخـــــــــــاري :: علـــــــــــوم الديـــــن :: اسلاميات-
انتقل الى: