نـــــادي البخـــــــــــاري

نـــــادي البخـــــــــــاري

إعلام آلي, دردشة,اخبار البورصة , اغانى ,طبخ , عرووض بيع, تعارف, برامج نت, صور ,مدينة , حوارات , ثقافة ,إعلام , نقاش ,علوم دين ,علماء السنة ,روايات وقصص وادبية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
إخوتي الأعضاء الجدد   : sousou   Mister Ali اسمحو لنا بأن نحييكم .. ونرحب بكم فكم يسرنا ويسعدنا انضمامكم لعائلتنا المتواضعة التي طالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا .. نادي البخـــــاري.. وكم يشرفنا أن نقدم لكم .. أخـوتنا وصداقـتـنا التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء هذا المنتدى السامي  فأهــلا بكم
أهلا بكل الأعضاء وبالأحرى دائمي العضوية معنا , aboud424 نفرتيتي

شاطر | 
 

 تأملات في الآية 56 من سورة غافر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة الزهراء
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 21/01/2009
العمر : 34
البلد البلد : fz_ph_bs@yahoo.fr
الوظيفة الوظيفة : pharmacienne

مُساهمةموضوع: تأملات في الآية 56 من سورة غافر   الأربعاء 4 فبراير 2009 - 16:32

قال تعالى في سورة غافر:

"إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ

بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ "

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : يدفعون الحق بالباطل، و يردون الحجج الصحيحة بالفاسدة بلا حجة و لا برهان من الله، ما في صدورهم إلا كبر عن اتباع الحق و احتقار لمن جاءهم به، و ليس ما يرمونه من إخماد الحق و إعلاء الباطل بحاصل لهم، بل الحق هو المرفوع و قصدهم هو الموضوع.

أي أن المعنى من قوله تعالى : (ما هم ببالغيه) أن مبتغاهم الذي هو إخماد الحق و إعلاء كلمتهم كلمة الباطل هو شيء لن يحصل و لن يبلغوه.

و قال الطبري في تفسير هذه الآية : أن الذين يخاصمونك يا محمد فيما أتيتهم به من عند ربك من الآيات بغير حجة جاءتهم من عند ربهم، ما في صدورهم إلا كبر يتكبرون من أجله على اتباعك و عن قبول الحق الذي أتيتهم به حسدا منهم على الفضل الذي أتاك الله، و في قوله تعالى ( ما هم ببالغيه ) : الذي حسدوك عليه أمر ليسوا بمدركيه و لا نائليه لأن الفضل لله يؤتيه من يشاء، و ليس بالأمر الذي يدرك بالأماني.

و قال كذلك : و قد يكون معناها : أن في صدورهم إلا عظمة ما هم ببالغي تلك العظمة لأن الله تعالى مذلهم.

لنتأمل بلاغة هذه الآية : ( ما هم ببالغيه ) آخذين بالتفسير الأخير، فندرك أن هؤلاء المتكبرين و كل متكبر يعلم في قريرة نفسه أنه أصغر مما يدعي بكثير و إن أنكر ذلك، و هذا شيء أكده علم النفس الحديث بعد دراسات كثيرة أن المتكبر هو إنسان يعاني "عقدة نقص".

و نستطيع أن نورد هنا مثالا – و لله المثل الأعلى – و هو فرعون الذي ادعى الألوهية و هو بشر يأكل و يشرب بل و يقضي حاجته و لا يستطيع لها إمساكا، فهو يعلم في قريرة نفسه أنه أبعد ما يكون عن إله، و لكنه يجبر الناس على أن يتخذوه إلها و هي مكانة من الكبر و العظمة ما هو ببالغها، و لكنها – ربما – أمنية في نفسه.

فسبحان من قال هذه الكلمات البسيطة العظيمة يشرح بها حالة من الحالات المعقدة للمخلوق البشري ألا و هي الكبر.

" و ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى "

هذا و الله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sayed
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 1125
تاريخ التسجيل : 21/01/2009
العمر : 27
البلد البلد : http://geocities.com/sayed2010127/
الوظيفة الوظيفة : طالب جامعى

مُساهمةموضوع: رد: تأملات في الآية 56 من سورة غافر   الأربعاء 4 فبراير 2009 - 20:03

ميرسى على الموضوع الجميل ده ولكن مش مكانه هنا نتمنى من المشرفة دادو نقله الى اسلاميات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://geocities.yahoo.com/v/fm.html
daddou
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 934
تاريخ التسجيل : 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: تأملات في الآية 56 من سورة غافر   الثلاثاء 10 فبراير 2009 - 2:05

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأملات في الآية 56 من سورة غافر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــــادي البخـــــــــــاري :: الأدب والشعر :: قصص وعبر-
انتقل الى: