نـــــادي البخـــــــــــاري

نـــــادي البخـــــــــــاري

إعلام آلي, دردشة,اخبار البورصة , اغانى ,طبخ , عرووض بيع, تعارف, برامج نت, صور ,مدينة , حوارات , ثقافة ,إعلام , نقاش ,علوم دين ,علماء السنة ,روايات وقصص وادبية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
إخوتي الأعضاء الجدد   : sousou   Mister Ali اسمحو لنا بأن نحييكم .. ونرحب بكم فكم يسرنا ويسعدنا انضمامكم لعائلتنا المتواضعة التي طالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا .. نادي البخـــــاري.. وكم يشرفنا أن نقدم لكم .. أخـوتنا وصداقـتـنا التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء هذا المنتدى السامي  فأهــلا بكم
أهلا بكل الأعضاء وبالأحرى دائمي العضوية معنا , aboud424 نفرتيتي

شاطر | 
 

 البداية و النهاية للمسيحية جزء (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sayed
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 1125
تاريخ التسجيل : 21/01/2009
العمر : 28
البلد البلد : http://geocities.com/sayed2010127/
الوظيفة الوظيفة : طالب جامعى

مُساهمةموضوع: البداية و النهاية للمسيحية جزء (1)   السبت 31 يناير 2009 - 10:46

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على نبينا المصطفى سيد الخلق اجمعين

لكل شئ بداية و لكل شئ نهاية الا الله

النصرانية او المسيحية كما اطلق عليها بولس فى رسائله و هو من لقبهم بالمسيحيين , مرت بعددة مراحل
كان لكل مرحله فيها سمات خاصة بها متفرده عن غيرها من المراحل , نورد ذكرها كالتالى

المرحلة الاولى :

منذ ولدت المسيح عليه السلام و الاعجاز فى ولدته بدون زرع بشر و لكنه مارس حياته عادية لانه انسان حتى ان كتب النصارى لا تذكر هذه الفترة الزمنية المقدرة بحاولى ثلاثون سنة الا بمواقف بسيطة مثل :

انه تاه او غير ذلك مواقف تخص اخرين مثل : يوسف النجار او امه او غيرهم , و فى خلال تلك الفترة الزمنية لا نسستطيع ان نطلق عليها مرحلة , و لكن لتأكيد ان الشخصية المحورية و المتنسبه له هذه الديانة هو اقل الشخصيات عرض و تأثيرا فى الديانة التى نعرفها بالمسيحية .

الان بعد نزول الوحى اليه بدأت فترة اخرى فى نفس المرحلة الاولى و هى فترة البعثة للمسيح , و ما ذكر من ارهصات و معجزات تمت على يديه كما كان يعطيها الله لاخرين قبله من الرسل و هى للتأييد و اثبات النبوة للنبى بغض النظر عن ولدته الاعجازية و التى اكملت اعجازات الخلق للرحمن فى خلق الانسان و هى خلق انسان بدون اب و ام مثل ادم و خلق امراءة من رجل مثل حواء من ادم و خلق الناس جميعا من اب و ام و بقيت هذه ان يخلق من انثى دون زرع ذكر و هو المسيح .


و من هنا بدأت الرحلة اليسوعية و الموجهات مع اليهود الذين كانوا الغالبية العظمى فى المستعمرة الرومانية فى تلك الفترة فى اورشاليم ,و فى اثناء تلك الفترة حدثت الموجهات التناظرية لاثبات النبوه بينه و بين كهنة الهيكل و مواقف كثيرة اثبتت تفوق المسيح بعلمه و فقهه عنهم بما ان نبى يوحى عليه و هم مجرد بشر عاديين حرفوا و بدلوا شريعة موسى حتى تتوافق مع اغراضهم .

ثم جاءت لحظة الرفع و التى صورتها لنا المسيحية سابقا و لاحقا انه موت لغفران الخطايا , و من تلك الفترة ظهرت التجاوزات ومظاهر الشرك والزيغ والانحراف تتسرب إلى معتقدات بعض الفرق المسيحية، وافدة إليها أحياناً من فلسفات قديمة، وأحياناً من رواسب ديانات ومعتقدات كانت سائدة في البلاد التي انتشرت فيها المسيحية والتي احتك بأهلها المسيحيون فالمسيحية تأثرت كثيرا بمعتقدات الاخرين حتى ان رسولهم عندما قابل اليونايين عرفهم على تمثال معبدوا اسمه الاله المجهول ان هذا الههم الذى يدعوهم اليه .

و فى اثناء ذلك كانت هناك فرقتان من المسيحيين :

الاولى طائفة موحد تقر و تعرف ان المسيح بشر رسول و الاخرى الة المسيح بما سمعوا له من معجزات و الغريب ان معظم الطائفة الثانية و التى الهته ليست لها خلفية دينيه يهودية و لكن معظمهم كانوا و ثنيين اى انهم كانوا متأثرين بالمعتقد القديم و الخلفية الدينية و لانهم ليسوا اهل كتاب و لا يعرفوا ان هناك انبياء اخرون فعلوا مثل فعله و كلها كانت للتأييد الالهى و لان اصنامهم لم يروها و لم يرها اجدادهم و لكن هذا رائه الناس وعرفوه فكان من السهل الانقياد فى هذا المعتد الشركى الذى لا يختلف كثيرا عن معقتدهم السابق فان كانوا وثنيين فانهم اصبحوا مشركين .

و من اشهر هذه الطوائف فى تلك الفترة او الفرق النصرانية هى فرقة المرقيونيين ، وفرقة البربرانية ، وفرقة الأليانية ، وفرقة التثليث .

المرقيونيين" فإنها تنسب إلى مرقيون أو مرسيون Marcion وهو من رجال القرن الثاني الميلادي، وكان قسيساً، ثم حكم عليه بالطرد والحرمان، ويقوم مذهبه على الاعتقاد بوجود إلهين: أحدهما الإله العادل Dieu Juste أو الإله ديميورج Demiurge أي الخالق والمهندس، وهو الإله الذي اتخذ من بني إسرائيل شعباً مختاراً وأنزل عليهم التوراة، والآخر الإله الخير Dieu Bon الذي ظهر متمثلاً في المسيح وخلص الإنسانية من خطاياها، وقد كان للإله الأول السلطان على العالم حتى ظهر الإله الثاني فبطلت جميع أعمال الإله الأول وزال سلطانه ــ و لو لحاظنا هذا بشئ من التأنى لعرفنا ان بولس فعلها و لكن ليس باطلاق لفظ اله فوق اله و لكن باسقاط الناموس و خروج من يعتقد المسيح اله من تحت الناموس ــ ومن ثم يقوم هذا المذهب على العهد القديم فى جملته وتفاصيله، ولا يعترف كذلك بمعظم أسفار العهد الجديد، والأسفار القليلة التي يعترف بها من أسفار هذا العهد، وهي إنجيل لوقا ورسائل بولس، لا يعترف بها إلا بعد أن يدخل على نصوصها تغييرات كثيرة تخرجها عن أوضاعها ومدلولاتها الأولى.

و هذا المذهب تأثر بالديانة بالديانة الزرادشتية الفارسية في مراحلها الأخيرة، فقد انتهى الأمر بالزرادشتيين إلى الاعتقاد بوجود إلهين، إله للخير وكانوا يسمونه أهورا مزدا، وإله للشر وكانوا يسمونه أهريمان و تبع هذه الفرقة رهط من الناس فى افريقيا و مصر و ايطاليا نفسها و لكن حتى فترة زمنية معينه يرجعها المؤرخون الى القرن الثالث منتصفه تحديدا اى انها لم تتجاوز المائة عام سواء فى ظهورها او اضمحلالها و لكنها لم تختفى حيث ان اتباعها كانوا قليلين حتى القرن العاشر تحديدا و من هذا القرن لم يسمع عنهم بعدها .

الفرقة الثانية هى "البربرانية" فكانت تذهب إلى القول بألوهية المسيح وأمه معاً، تكلم عنها ابن البطريق فيقول: "ومنهم من كان يقول إن المسيح وأمه الإلهان من دون الله وهم البربرانية، ويسمون الريميتيين". و هم الذين تكلم عنهم المولى فى كتابه الكريم فقال { وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق } و ظلت هذه الفرقة موجود الى عهد النبى فى القرن السابع و لكنها كانت الى زوال ايضا .

الفرقة الثالثة هى فرقة إليان و تكلم عنها ابن البطريق والشهرستاني في كتاب الملل والنحل أنها كانت تؤله المسيح وتقرر أنه ابن الله وتصور حقيقته وحمل أمه به وقصة صلبه في صورة خاصة، فتذهب إلى أن مريم لم تحمل به كما تحمل النساء بالأجنة ، وإنما مر في بطنها كما يمر الماء في الميزاب و الاليانيه كانت فى الشام و اليمين و ارمنيية حتى انه كان لها اتباع حتى القرن الثالث عشر فى مصر تحديدا

الفرقة الرابعة هى فرقة التثليث وألوهية المسيح الإله ثلاثة أقانيم وهي الأب والابن وروح القدس ، وأن الابن أو الكلمة هو المسيح، وكانت كنيسة الإسكندرية من أشد الكنائس تعصباً لهذا المذهب الذي أصبح المذهب الرسمي المقرر لجميع الفرق المسيحية بعد مجمع نيقية سنة 325م .

و مع عرض الفرق الضاله تعرض الفرق التى ظلت على التوحيد ايضا و التى حربها اهل الشرك و الاقانيم
و قضت عليهم و هذه الفرق لم تدم امام طوفان قسطنطين هذه الفرق الموحدة هى : فرقة أبيون وفرقة بولس الشمشاطي وفرقة أريوس.

نعرض اولا فرقة ابيون :

• فرقة أبيون أو الأبيونيين ؛ فكانت تقر جميع شرائع موسى، وتعتبر عيسى هو المسيح المنتظر الذي تحدثت عنه أسفار العهد القديم، وتنكر ألوهية المسيح وتعتبره مجرد بشر رسول .

• فرقة الشمشاطي فهم أتباع بولس الشمشاطي ، وكان بولس هذا أسقفا لأنطاكية منذ سنة 260م. وأنكر ألوهية المسيح وقرر أنه مجرد بشر رسول، وقد عقد بأنطاكية من سنة 264 إلى سنة 269 ثلاث مجامع للنظر في شأنه، وانتهى الأمر بحرمانه وطرده، وقد بقي لمذهبه أتباع على الرغم من ذلك حتى القرن السابع الميلادي.

• الأريوسيون فهم أتباع أريوس، وكان قسيساً في كنيسة الأسكندرية و من صفاته انه كان داعياً قوي التأثير، واضح الحجة، جريئاً في المجاهرة برأيه، وقد أخذ على نفسه في أوائل القرن الرابع الميلادي مقاومة كنيسة الإسكندرية فيما كانت تذهب إليه من القول بألوهية المسيح وبنوته للأب، فقام يقرر أن المسيح ليس إلهاً ولا ابناً لله إنما هو بشر مخلوق ، وأنكر جميع ما جاء في الأناجيل من العبارات التي توهم ألوهية المسيح لكن الكنيسة استطاعت بمساعدة الامبراطور الوثنى الرومانى ان يقضوا عليه و انتهت فرقته تماما من الوجود فى القرن الخامس و تم قتلهم و ذبحهم جميعا بدعوى الهرطقة و التجديف .

و نعتبر ان من هنا و بعد مجمع نقية تحديدا سنة 325 تبدأ مرحلة اخرى فى المسيحية الوثنية فى طقسها الشركية فى المعتقد .

فبعد انعقاد مجمع نقية سنة 325 و الذى امر به الامبراطور الرومانى الوثنى قسطنطين و الذى دعى فيه جميع هذا الفرق السابقة المتناحره للاتفاق على فرقه واحدة , و ايضا توحيد كلمة المسيحيين فى تلك الفترة لان اتباع اريوس كانوا اكثر و ذا تأثير معتقدى ايضا وله اسباب منها وضوح الرؤية العقائدية عندهم و عدم اتجاهم لمسميات لا يعرفوها ولا هى موجوده فى كتبهم و خاصة فى العهد القديم و لكن ...............

عند انعقاد المجمع او الاجتماع الذى حضره ثمانية وأربعون من المكرزين وألفان من الأساقفة من مختلف الكنائس فى ربوع الامبراطورية الرومانية الممتدة الاطراف , لم يتفوقوا على اى شئ بل زاد الخلاف .

و لكن لسطوة الامبراطور الرومانى و لانه يميل بطبعه للوثنية و الشرك و تجسيد ما يعبد بما انه وثنى اصلا فانه مال الى رائ الاقلية القائلة بالهوية و التجسد و الصلب و ما الى ذلك من عقيدة لا تستند الا على باطل ففعل فعلته الشهيرة و التى اختار من بين المجتمعين 318 اسقف من أشد أنصار هذا مذهب التثليث وألف منهم مجلساً خاصاً وعهد إليهم أمر الفصل في هذا الخلاف واتخاذ ما يرون اتخاذه من قرارات أخرى في شئون العقيدة والشريعة، على أن تصبح قراراتهم مذهباً رسمياً يجب أن يعتنقه جميع المسيحيين .

فانتهوا إلى عدة قرارات كان من أهمها القرار الخاص بإثبات ألوهية المسيح , وتكفير أريوس وحرمانه وطرده وتكفير كل من يذهب إلى أن المسيح إنسان، وتحريق جميع الكتب التي لا تقول بألوهية المسيح وتحريم قراءتها بل و ايضا قرار ضمنى بقتل المخالف او محاصرة حتى يتبع ما اتخذوه من قرارات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://geocities.yahoo.com/v/fm.html
نفرتيتي
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 3642
تاريخ التسجيل : 20/01/2009
البلد البلد : مصــــر

مُساهمةموضوع: رد: البداية و النهاية للمسيحية جزء (1)   الجمعة 6 فبراير 2009 - 8:07

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
assia
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 784
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: البداية و النهاية للمسيحية جزء (1)   الجمعة 6 فبراير 2009 - 12:05

jazaka allhe khayr
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sayed
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 1125
تاريخ التسجيل : 21/01/2009
العمر : 28
البلد البلد : http://geocities.com/sayed2010127/
الوظيفة الوظيفة : طالب جامعى

مُساهمةموضوع: رد: البداية و النهاية للمسيحية جزء (1)   السبت 7 فبراير 2009 - 16:54

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://geocities.yahoo.com/v/fm.html
 
البداية و النهاية للمسيحية جزء (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــــادي البخـــــــــــاري :: علـــــــــــوم الديـــــن :: اسلاميات-
انتقل الى: