نـــــادي البخـــــــــــاري

نـــــادي البخـــــــــــاري

إعلام آلي, دردشة,اخبار البورصة , اغانى ,طبخ , عرووض بيع, تعارف, برامج نت, صور ,مدينة , حوارات , ثقافة ,إعلام , نقاش ,علوم دين ,علماء السنة ,روايات وقصص وادبية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
إخوتي الأعضاء الجدد   : sousou   Mister Ali اسمحو لنا بأن نحييكم .. ونرحب بكم فكم يسرنا ويسعدنا انضمامكم لعائلتنا المتواضعة التي طالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا .. نادي البخـــــاري.. وكم يشرفنا أن نقدم لكم .. أخـوتنا وصداقـتـنا التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء هذا المنتدى السامي  فأهــلا بكم
أهلا بكل الأعضاء وبالأحرى دائمي العضوية معنا , aboud424 نفرتيتي

شاطر | 
 

 حوار عقلاني مع صديق نصرانى جزء (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sayed
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 1125
تاريخ التسجيل : 21/01/2009
العمر : 28
البلد البلد : http://geocities.com/sayed2010127/
الوظيفة الوظيفة : طالب جامعى

مُساهمةموضوع: حوار عقلاني مع صديق نصرانى جزء (2)   السبت 31 يناير 2009 - 10:27

وبعد أن إستوفينا أجوبه أصقاءنا حول طبيعة السيد المسيح أقول لكم بجانب كل ما تحدثنا فيه لا يوجد نص وحيد قطعى إدعى فيه المسيح بأنه إله أو حتى أمرهم أن يعبدوه من دون الله بل على العكس من ذلك تماما كان يطلب منهم عبادة الله الواحد Jn:17:3 (وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.) بل ويستنكر عبادتهم له ( وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس)Mt:15:9 وتكرر هذا النص أيضا (Mk:7:7وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس.) يا سبحان الله الكلام واضح وصريح ومباشر يخبرهم أن عبادته له باطله وتلك التعاليم هى من وصايا الناس وليست من وصايا الرب.!!!!!! بل هونبى كما نرى (Jn:4:19 قالت له المرأة يا سيد ارى انك نبي.) وأيضا فى متى (فكانوا يعثرون به.واما يسوع فقال لهم ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وفي بيته.Mt:13:57). بل هو لا يطلب مشيئته بل مشيئة الله ويطالبه بإتباع الله كما نرى فى يوحنا الإصحاح السابع العدد من 16 إلى 18 (اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني. ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي. من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه.واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم.) وأيضا فى يوحنا (Jn:5:30انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني.)بعد كل ما قد سبق وتعبدونه وتدعون أنه الله هو لم يطلب مشيئته أو عبادته بل يستنكر ذلك ولم يخبر أحد أو إدعى أنه الله.!!!!!


ويخرج علينا أحد الأصدقاء بعد كل هذا بأحد الردود الفلسفيه الغير مقنعه ويقول أن المسيح تعمد عدم ذكر ذلك لأنه لو كان قال أنه الله لما صلبه اليهود ولما أكتمل العمل الذى جاء من أجله. وعندما أسمع مثل هذا القول لا يسعنى إلا التعجب والإندهاش والإستنكار فالكلام غريب ولكن فلنعطيه ردا نبدأه بتساؤل من أخبرك بما قلت وإدعيت من أين أتيت بهذا التفسير أهو نتيجة إستنتاج ما ؟؟ وعلى أى شيئ بنيت إستنتاجك هذا ؟؟ يطلب المسيح عبادة الله ويستنكر عبادة الناس له ولا يدعى أنه الله فمن قال لك أن تعبده؟؟؟ والرد الثانى هو:إن كان قد جاء ليصلب أى كى يموت بمحض إرادته وكان لديه فرصه للنجاه ولم يستغلها فلعمرى هذا يسمى إنتحارا فهل تقبله أنت؟؟ وإن قلت لى فعل هذا من أجلنا ومن أجل خلاص من يؤمن به أقول لك هذه ميكيافليه صريحه فمبدأ الغايه تبرر الوسيله هو مبدأ الأشرار,,, فهو هكذا يخلص الناس من خطاياهم بإرتكابه خطيئة أخرى وهى الإنتحار.!!!!


الرد الثالث هو: النصوص التى كان يصلى ويبكى ويدعوا لله أن ينجيه أليست دلاله على إنه لم يكن يرغب فى أن يصلب فهو مجبر على هذا بل هو أيضا خائف!!! (Mt:26:39 ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت.),,,(فمضى ايضا ثانية وصلّى قائلا يا ابتاه ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك.Mt:26:42),,,(Mk:14:36وقال يا ابا الآب كل شيء مستطاع لك.فاجز عني هذه الكاس.ولكن ليكن لا ما اريد انا بل ما تريد انت.),,,(Lk:22:42 قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس.ولكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك.) فهو لم يصلب بإرادته بل وكان خائفا ويصلى ويبكى من أن تمر هذه المحنه.
الرد الرابع هو: من صفات الرب العدل فهل من العدل أن يصلب من هو بلا خطيئه -كما تزعم- من أجل الخطاه ؟؟؟ يموت البرئ من أجل الظالم؟؟؟ أيسرق أخيك وتسجن أنت؟؟؟ هل هذا عدل؟؟ ولو قلت لى هو يفدينى بنفسه نرجع إلى النقطه السابقه التى أثبتنا فيه أنه لم يكن بإرادته أو بإختياره. العدل هو من يخطئ يعاقب ومن يحسن يجازى.أو المغفره لمن تاب ولكنها ليست بأى حال كماتدعى.
الرد الخامس هو: وإن فرضنا أنه فعل - أى لم يخبرهم كى يتركهم يصلبوه ويموت من أجل الخلاص- كما جاء بالنص القائل (Jn:3:16 لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.) فهل حدث هذا فعلا بأن فقد الله إبنه - كما تدعى- الإجابه نجدها فى هذه النصوص ( Mt:26:64 قال له يسوع انت قلت.وايضا اقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء.),,,,( Mk:16:19ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء وجلس عن يمين الله.) فهو مازال موجودا بل كانت مسرحيه قام بها يتجسد ويعيش بينهم كباقى البشر طوال هذه الأعوام ثم يصلب ويقوم بعدها من الموت فكيف يكون الله بذل إبنه كما تقول؟؟؟ هذه خديعه فالرب لم يفقد إبنه بل هو جالس الآن عن يمينه كما هو موجود بالنصوص.ولسوف نتحدث عن موضوع الصلب والفداء فى حينه كى نستوفيه حقه كاملا

تحدثنا عن النقطه المحوريه الأولى فى عقيدة أصدقاءنا النصارى وهى تجسد الإله و باقى لنا ما يتبعها من الله (الآب) الله (الإبن) الله (الروح القدس) .
بسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد؟ّّ!!!!! هكذا يقول أصدقاءنا النصارى وكأنما يلقون علينا لغزا من الألغاز فلم أجد من بينهم من يشرح لى التثليث عن فهم بل يشرح عن حفظ وتلقين فهو نفسه لا يفهمه وإن إدعى عكس ذلك وتندهش من التشبيهات العجيبه التى يحاول جاهدا أن يقنع بها نفسه قبل أن يحاول إقناع الطرف الآخر فإن سئلته هل الله واحد يجيب مستنكرا سؤالك وكأنك قادم من المريخ بالطبع الله واحد إذا كيف واحد وأنت تقول ما تقول؟؟؟!!! وإن طلبت التوضيح أو الشرح ستجد إحدى ثلاث إما أنك لن تفهم لإنك لا تؤمن!!! ورحمة الله على العقل فكيف أؤمن بشيئ لا أفهمه؟؟ أو يدخل بك إلى غياهب المتاهات الفكريه والكلام غير المقنع له شخصيا فما بالك بالمتسائل؟؟!! أو العقلاء منهم يتهربون بحجة أنه ليس إكليريكيا كى يشرح لك الأمر وكأن الفهم يقتصر على الدارسين وفهم ماذا أصل العقيده ؟!!! عجبا والله,,, فلنتحدث عن أصل التثليث فى العقيده النصرانيه قليلا,,,

1)تاريخيا: إن الفكرة أو بالأصح عقيدة الثالوث لم تدخل إلى المسيحية إلا في القرن الرابع الميلادي حيث تشكلت هذه النظرية بواسطة (أثاناسيوس) وهو راهب مصري من الإسكندرية وقد تمت الموافقة عليها في المجامع المسكونية الأول والثاني ، وتشهد دائرة المعارف الفرنسية بأقوال قدماء المؤرخين على ذلك فيقول (جوستن مارستر)مؤرخ لاتيني في القرن الثاني : " إنه كان في زمنه في الكنيسة مؤمنون يعتقدون أن عيسى هو المسيح ويعتبرونه إنساناً بحتاً وإن كان أرقى من غيره من الناس، وحدث بعد ذلك أنه كلما نما عدد من تنصر من الوثنيين ؛ ظهرت عقائد جديدة لم تكن من قبل"،فقد كان المسيحيون الأوائل موحدين ، وكانت تلك هي تعاليم المسيح وتلاميذه ، ولكن بولس الذي أدخل إلى النصرانية معظم العقائد الباطلة ؛ نادى أولاً بألوهية المسيح ، وعارض تلاميذ المسيح ومضى في ترويج أفكاره لأطماع توسعية أرادها ، وسنتحدث عن هذا بالتفصيل عند حديثنا عن بولس مؤسس المسيحية

"وبنظرة تاريخية سريعة على القرون الأولى للمسيحية ترينا أن النصرانية كانت بين شقي الرحى ، بين اضطهاد اليهود ، واضطهاد الوثنية الرومانية ، وفي سنة 325م كانت القسطنطينية قاعدة الدولة الرومانية الشرقية ، ولما كان أغلب رعايا الإمبراطور قسطنطين من المسيحيين ، وكان أغلب الوثنيين في حوزة روما في الغرب ، فلكي يقوّي مركزه قرب المسيحيين إليه ، ولكن لما كانوا هم أنفسهم مختلفين حول المسيح فقد دعاهم إلى عقد مجمع لحسم هذه الخلافات العقائدية التي كان لها أثرها على إشاعة عدم الاستقرار في إمبراطوريته لذلك عقد مجمع نيقيّة سنة 325 وقد حضره(2048) أسقفاً من جميع أنحاء العالم وذلك لتحديد من هو المسيح ، فتناظر المجتمعون وقرر(1731) من الأساقفة المجتمعين وعلى رأسهم (آريوس) أن المسيح u إنسان ، ولكن (أثناسيوس)الذي كان شماساً بكنيسة الإسكندرية انتهز هذه الفرصة فأراد أن يتقرب إلى قسطنطين الوثني فأعلن أن المسيح هو الإلة المتجسد ، وتبعه في ذلك الرأي (317)عضواً ومال قسطنطين الذي كان ما يزال على وثنيته إلى رأي (أثناسيوس) لما فيه من عقيدة وثنية تؤمن بتجسيد الآلهة ونـزولها من السماء ، فأقر مقالة (أثناسيوس) وطرد الأساقفة الموحدين وعلى رأسهم (آريوس) ، وأخطر من هذا أنه قضى بحبس الكتاب المقدس فلا يسمح بتداوله بين الناس ، وان يقتصر تعليم الدين على ما يقوم القساوسة بتلقينه للناس "،

وبهذا "سيكون من قبيل الجهد الضائع محاولة العثور على حكمة واحدة أو وحي أو أية رسالة مرفوعة إلى يسوع المسيح بلغته الخاصة ، ويجب أن يتحمل مجمع نيقيه إلى الأبد مسئولية جريمة ضياع الإنجيل المقدس بلغته الآرمية الأصلية ، وهي خسارة لا تعوض" وقد خرجت من مجمع نيقية قرارات اعتبرت مع قرارات مجمع آخر عقد عام 381م هو مجمع القسطنطينية " والذي حضره (150)أسقفاً وقد كان حصيلة هذا المجمع الصغير أن الروح القدس هو إله من جوهر الله "، وبهذين المجمعين اكتملت عقيدة التثليث عند النصارى؛ فالتثليث المسيحي لم يكن معروفاً إلى سنة 325م حيث عقد مؤتمر نيقية ، ولم يعترف المؤتمر إلا بالأب والابن ،ثم أدخلوا الروح القدس عام 381 م في مجمع القسطنطينية كما رأينا ،" وقد جاء التثليث بالتصويت في المجامع -تصويت مصحوب بالتهديد والوعيد- تصويت على حل وسط ، أراد الإمبراطور الروماني إلهاً يعجبه هو شخصياً ، إلهاً ليس واحد حتى لا يغضب الوثنيون الذين يؤمنون بتعدد الآلهة ، وإلهاً واحداً حتى لا يغضب الموحدين ! ؛ فكان اختراع التثليث ، واحد في ثلاثة أو ثلاثة في واحد ؛ فهو واحد إن شئت أو هو ثلاثة إن شئت ، وهكذا فإن التثليث ليس قول عيسى ولا وحياً من الله، بل هو اختراع إمبراطوري ، صدر على شكل مرسوم أجبر الناس على تكراره دون فهم أو تصديق ، آمن به، آمن به فقط و لا تسأل ".
وهكذا تشكلت عقيدة التثليث ،ووضع قانون الإيمان المسيحي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://geocities.yahoo.com/v/fm.html
 
حوار عقلاني مع صديق نصرانى جزء (2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــــادي البخـــــــــــاري :: علـــــــــــوم الديـــــن :: اسلاميات-
انتقل الى: