نـــــادي البخـــــــــــاري

نـــــادي البخـــــــــــاري

إعلام آلي, دردشة,اخبار البورصة , اغانى ,طبخ , عرووض بيع, تعارف, برامج نت, صور ,مدينة , حوارات , ثقافة ,إعلام , نقاش ,علوم دين ,علماء السنة ,روايات وقصص وادبية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
إخوتي الأعضاء الجدد   : sousou   Mister Ali اسمحو لنا بأن نحييكم .. ونرحب بكم فكم يسرنا ويسعدنا انضمامكم لعائلتنا المتواضعة التي طالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا .. نادي البخـــــاري.. وكم يشرفنا أن نقدم لكم .. أخـوتنا وصداقـتـنا التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء هذا المنتدى السامي  فأهــلا بكم
أهلا بكل الأعضاء وبالأحرى دائمي العضوية معنا , aboud424 نفرتيتي

شاطر | 
 

 نظرة الإسلام إلى المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
club_boghari
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 856
تاريخ التسجيل : 10/12/2008
البلد البلد : الجزائر

مُساهمةموضوع: نظرة الإسلام إلى المرأة   الإثنين 8 فبراير 2010 - 11:45

عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أَنّهُ قَالَ: "يَا مَعْشَرَ النّسَاءِ تَصَدّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاستغْفَارَ. فَإِنّي رَأَيْتُكُنّ أَكْثَرَ أَهْلِ النّارِ" فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنّ، جَزْلَةٌ: وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللّهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النّارِ؟ قَالَ: "تُكْثِرْنَ اللّعْنَ. وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُب مِنْكُنّ" قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدّينِ؟ قَالَ: "أَمّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ. فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ، وَتَمْكُثُ اللّيَالِيَ مَا تُصَلّي، وَتُفْطرُ فِي رَمَضَانَ، فَهَذَا نُقْصَانُ الدّينِ". رواه مسلم.


يأتي هذا الحديث في إطار نظرة الإسلام إلى المرأة، وتكريمه إياها، والحرص عليها. والتي تختلف عن نظرة غيره من الأديان الأخرى سماوية كانت أو أرضية، وعن نظرة النظريات البشرية القاصرة، فالإسلام لا ينظر للمرأة على أنها كائن منحط قريب من الحيوان، ولا ينظر إليها على أنها متاع تورث ولا ترث. بل لقد كان أهل الديانات الأخرى يتساءلون هل للمرأة روح مثل الرجل أم لا ؟ هل تدخل الجنة كما يدخل الرجل ؟ بل قررت بعض المؤتمرات الكنسية أن المرأة شيطان، حيث إنها تسببت في خروج آدم من الجنة. لقد اعتبر الإسلام المرأة إنسانا كاملا له أهلية كاملة مثل الرجل، فهي نصف المجتمع، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (النساء شقائق الرجال)، وأوصى بهن النبي الكريم: (استوصوا بالنساء خيرا). وفي الحديث الذي معنا يتوجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى النساء _ نصف الأمة _ بالنصح ليكثرن من التصدق والاستغفار، وغيرها من أفعال البر وسائر الطاعات، ثم يعلل ذلك بأنه صلى الله عليه وسلم رأى النساء أكثر أهل النار، وهذا يبين مدى حرص النبي صلى الله عليه وسلم على النساء أن يكن من أهل الجنة، فيرشدهم إلى ما يكون سببا في دخولها. ويبين الحديث أيضا مدى حرص النساء على دخول الجنة واجتناب ما يكون سببا لدخول النار، فتسأل إحداهن: وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللّهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النّارِ؟ فيجيب النبي الكريم معللا: "تُكْثِرْنَ اللّعْنَ. وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ". والعشير هو الزوج، ومعنى تكفرن العشير: أي تنكر إحسان زوجها إليها بمجرد أن ترى منه بادرة شر تسوءها. واللعن في اللغة الإبعاد والطرد، وفي الشرع الإبعاد من رحمة الله تعالى، ولا يجوز أن يبعد من رحمة الله تعالى من لا يعرف حاله وخاتمة أمره معرفة قطعية، فلهذا قال العلماء: لا يجوز لعن أحد بعينه مسلما كان أو كافرا أو دابة إلا من علمنا بنص شرعي أنه مات على الكفر أو يموت عليه كأبي جهل وإبليس، وأما اللعن بالوصف فليس بحرام، كلعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة وآكل الربا وموكله والمصورين والظالمين والفاسقين والكافرين، وغير ذلك مما جاءت به النصوص الشرعية بإطلاق على الأوصاف لا على الأعيان، والله أعلم. وفي الحديث تعليل للمقولة التي شاعت على ألسنة الكثيرين، واعتبرها البعض انتقاصا من حق المرأة، فقوله صلى الله عليه وسلم: "أَمّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ. فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ " أي علامة نقصانه. وليس ذلك لعيب فيها بل إن جانب العاطفة في المرأة يفوق جانب العقل، ليناسب ذلك دورها في الحياة وهو أن تكون زوجة وأُمًّا، ومن المشاهد المألوفة التي نلمسها ونلاحظها عن المرأة أنها أحيانا تغلب العاطفة على العقل، لذا جعلت شهادتها على النصف من شهادة الرجل، فالرجل أقل عاطفة منها فلا تؤثر عليه أي عوامل أخرى في شهادته سوى ما شاهده ورآه. وأما وصفه صلى الله عليه وسلم النساء بنقصان الدين لتركهن الصلاة والصوم في زمن الحيض فقد يستشكل معناه وليس بمشكل بل هو ظاهر، فإن الدين والإيمان والإسلام مشتركة في معنى واحد والطاعات تسمى إيمانا ودينا، وإذا ثبت هذا علمنا أن من كثرت عبادته زاد إيمانه ودينه، ومن نقصت عبادته نقص دينه، ثم نقص الدين قد يكون على وجه يأثم به، كمن ترك الصلاة أو الصوم أو غيرهما من العبادات الواجبة عليه بلا عذر، ، وقد يكون على وجه لا إثم فيه، كمن ترك الجمعة أو الغزو أو غير ذلك مما يجب عليه لعذر، وقد يكون على وجه هو مكلف به، كترك الحائض الصلاة والصوم، فإن قيل: فإن كانت معذورة فهل تثاب على الصلاة في زمن الحيض وإن كانت لا تقضيها كما يثاب المريض والمسافر ويكتب له في مرضه وسفره مثل نوافل الصلوات التي كان يفعلها في صحته وحضره؟ فالجواب أن ظاهر هذا الحديث أنها لا تثاب، والفرق أن المريض والمسافر كان يفعلها بنية الدوام عليها مع أهليته لها، والحائض ليست كذلك بل نيتها ترك الصلاة في زمن الحيض، بل يحرم عليها نية الصلاة في زمن الحيض، فنظيرها مسافر أو مريض كان يصلي النافلة في وقت ويترك في وقت غير ناو الدوام عليها، فهذا لا يكتب له في سفره ومرضه في الزمن الذي لم يكن يتنفل فيه، والله أعلم.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://club-boghari.a7larab.net
نفرتيتي
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 3642
تاريخ التسجيل : 20/01/2009
البلد البلد : مصــــر

مُساهمةموضوع: رد: نظرة الإسلام إلى المرأة   الإثنين 8 فبراير 2010 - 21:16

لى راجعه تانى لانى اليوم مرهقة مووت لانى يادوب لسه راجعه من السفر
اراكم غدا ان شاء الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كورابيكا
عضو مبتديء
عضو مبتديء


عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 30/06/2009
العمر : 29
البلد البلد : المدية - قصر البخاري
الوظيفة الوظيفة : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: نظرة الإسلام إلى المرأة   الإثنين 8 فبراير 2010 - 21:36

إن من صفحات العار على
البشرية، أن تعامل المرأة على أنها ليست من البشر، لم تمر حضارة من الحضارات
الغابرة، إلا وسقت هذه المرأة ألوان العذاب، وأصناف الظلم والقهر فعند الإغريقيين
قالوا عنها
: شجرة مسمومة، وقالوا هي رجس من عمل
الشيطان،
وتباع كأي سلعة متاع،


وعند الرومان
قالوا عنها: ليس لها روح، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار، وتسحب
بالخيول حتى الموت، وعند الصينيين قالوا عنها
: مياه مؤلمة تغسل السعادة، وللصيني
الحق أن يدفن زوجته حية، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها، وعند الهنود قالوا
عنها: الموت، والجحيم ، والسم ، والأفاعي، والنار، أسوأ من المرأة، بل وليس للمرأة
الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها، بل يجب أن تحرق معه، وعند الفرس : أباحوا
الزواج من المحرمات دون استثناء، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت،وعند
اليهود : قالوا عنها : لعنة لأنها سبب الغواية، ونجسة في حال حيضها، ويجوز لأبيها
بيعها، وعند النصارى : عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة
إنساناً أم غير إنسان؟!، وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي
روح حيوانية أم روح إنسانية؟ وإذا كانت بئر بصورة تذيب روحاً إنسانية، فهل هي على
مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟، وأخيراً «قرروا أنها إنسان، ولكنها خلقت لخدمة
الرجل فحسب»، وعند العرب قبل الإسلام: تبغض بغض الموت، بل يؤدي الحال إلى وأدها،
أي دفنها حية أو قذفها في القلوب الميتة
.



Haut du formulaire







ثم جاءت رحمة الله
سبحانه وتعالى المهداة إلى البشرية جمعاء، بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح ، لتخلق
حياة لم تعهدها البشرية في حضاراتها أبداً



جاء الإسلام ليقول {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي
عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْـرُوف} و {وَعَاشِـــرُوهُــنَّ بِالْمَعْـــــــرُوفِ}و
{فَـــلا تَعْضُــلـــــوهُـنَّ }و
{وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَـدَرُهُ}.



وهناك الكثير والكثير من الأدلة والبراهين، على أن
الإسلام هو المحرر الحقيقي لعبودية المرأة، فقد حفظ الإسلام حقوق المرأة وهي جنين
في بطن أمها إلى أن تنزل قبرها
.



Haut du formulaire








فهل حفظت
الحضارات والأديان قيمة المرأة بقدر الإسلام ؟


.




منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظرة الإسلام إلى المرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــــادي البخـــــــــــاري :: علـــــــــــوم الديـــــن :: من هدي النبوة-
انتقل الى: